الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦من
صفات
مويت الايوان اي خالق الأمكنة لا إله إلا الله الحمد لله الذي لا يُرى في الدنيا ولا في الآخرة لأن الرؤية توجب الحلول واللون والتحيز والطول والعرض والجهات والتركيب والعجز والحدوث وغير ذلك الخلق لا إله إلا الله الحمد لله الذي لا تحويه الأمكنة والأزمنة لأنه خالقها ومنشئها لا اله الا الله الحمد لله الذي لا تجري عليه الازمنه لأنه خالقها ومنشئها لا إله الا الله الحمد لله الذي تجري عليه الأزمنة وهو في كل مكان وفي كل زمان يخلق الامكنة والأزمنة والمتصرف فيهن بما يشاء لا إله إلا الله الحمد لله الذي استوى على العرش أي ملك الخلق واستولى عليه وإلا لزم التحيز وصفات الخلق لا إله إلا الله الحمد الله الذي لا هو جسم ولا عرض ولا جوهر فرد عند مثبته الجوهر الفرد وهو الجزء الذي لا يتجزأ لا إله إلا الله الحمد لله الذي رآه رسوله صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء رأسه أي اثبته مزيد اثبات وحقق عظمته مزيد تحقيق بنظره بعيني رأسه في خلقه لا إله إلا الله الحمد لله الذي خلق آدم على صورته أي على صورة آدم التي قضى الله ان يخلقه عليها او على صورة الله اي الصورة التي هي ملك الله أو على صورة آدم بلا نقل من نطفة إلى علقة ثم إلى مضغة ومن صغر الى كبر وهكذا
يني
لا إله إلا الله الحمد لله الذي لا تختلف ارادته ولا مشيئته
وتختلف محبته وبغضه وامره ونهيه بمعنى انه يحب الطاعة أي يأمر بها
وينهي عن المعصية وبغضه هو نهيه فمن المكلفين من يمتثل ومن يعصي
•
لا إله إلا الله الحمد لله الذي لا يختلف وعده ولا وعيده ولا ولايته للسعيد ولا براءته للشقي حال الطاعة ولا حال المعصية ولا يختلف حبه للسعيد وبغضه للشقي. لا إله إلا الله الحمد لله الذي صفاته ذاتية لا غيره ولا حالة فيه تعالى عن الظرفية ولا معه فهو عالم بالذات لا بعلم زائد على الذات وقادر بالذات لا بقدرة وهكذا. لا إله إلا الله الحمد لله الذي هو متكلم اي خالق للكلام من كل ناطق ومنزل القرآن وغيره من الكتب والوحي. لا إله إلا الله الحمد الله الذي هو بصير أي عالم بالألوان والأجسام والأحوال. لا إله إلا الله الحمد لله الذي هو سميع أي
-17 -