كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

وأما جوزة الهند وجوزة الطيب والشيكران والافيون فمحرمات لانهن مسكرات ولا يؤكلن وما اسكر كثيره فقليله حرام وإلا فلا أقل انهن مفترات والمفتر حرام وهن طواهر وقيل نواجس والأول أوضح وان شاء الله ارسلت اليكم رسالة في تحريم الدخان أو نحوه وأما الزعفران فحلال طيب ولو قيل ما قيل لاستعمال رسول الله والصحابة له. لطخا في الأبدان والثياب

ما

وسئل عن الزعفران فأجاب: الجواب نهى الله عن الثوب المعصفر وكان يلبس الثوب المعصفر وانما نهى عن التلطخ بالزعفران لا عن لبسه ولا بأس بهما للنساء، قال لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق وفي البخاري ومسلم والنسائي وابو داود احب الصبغ اليه الصفر وفي البيهقي كانت له الا الله ملحفة مصبوغة بالورس قال ابن ماهي يا ابن جريج؟ قال رأيتك تلمس من الاركان الا اليمانيين ورأيتك هي يا ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الاركان الا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك اذا كنت بمكة أهل الناس اذا رأوا هلال ذي الحجة ولا تهل انت إلا يوم التروية فقال ابن اما الاركان فلم أر رسول الله الله لمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله الله يلبس النعال التي لا شعر فيها فأحببت ان ألبسها يعني النعال التي نزع عنها الشعر وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله لعل الله يصبغ بها وأما الاهلال فاني رأيت رسول الله الله لم يهل حتى تنبعث به راحلته يعني يرفع صوته بالتلبية يوم أحرم بالحج وهو يوم التروية واليمانيان ركن اليمن وركن الحجر الأسود وذلك تغليبا لركن اليمن والمراد بالصبغ صبغ الثوب كما افاده الكتاني وقال ليس يحتمل صبغ ثوبه ويحتمل صبغ لحيته كان رسول الله الله يلبس الألوان كلها الأحمر والأخضر والأصفر والأسود والأبيض وما تيسر والأبيض أحب اليه

عمر

-