كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

خالد بن الوليد فرده الى عبد الله وان فرسا لابن عمر عار اي هرب فالحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فرده الى عبد الله بعد موت النبي ع وعن نافع ان ابن عمر كان على فرس يوم لقي المسلمون اي لقوا الروم وفي رواية لقي ظبيا واسر ففزع الفرس بعبد الله بن عمر خوفا فصرعه فسقط عبدالله فطار الفرس فأخذه العدو وأمير المسلمين يومئذ خالد بن الوليد بعثه ابو بكر فلما هزم العدو ورد خالد فرسه وقال يحيى القطان ان قصة العبد والفرس في زمانه قيل كان ذلك في غزوة مؤتة

•

رجع: ولا يحل للمسلمين ان يتحاكموا الى اهل الكتاب والمشركين او لم يكفهم زجرا ما في كتاب الله تعالى من قصة المتحاكمين الى بردة الكاهن الاشرفي وكعب بن الاشرف رأس المنافقين فانزل فيهم ويريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم الى قوله قولا بليغا فهذه بعينها وكفى بها لمن عقل

فصل في مسائل تحريم الزعفران والجوزة والأفيون والشيكران ومعاني ذلك

قال

رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد، فسلام على الشيخ العالم الورع عبدالله ابن حميد من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف قائلا: أعلم الناس عني ان ما ذكرته من تحريم الزعفران ليس مختارا لي وانما ذكرته في إزالة الاعتراض على طريق حكاية قول في الاثر انه حرام وعجلت عن ان اذكره قولا وان اذكر انه ضعيف واعلم الناس ان أمحمد اطفيش لم يعتقد الا ذكر قول في الأثر وان مختاره حل الزعفران لانه الا الله والصحابة يستعملونه. وقال ايضا:

- 173 -