كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

قال رضي

فصل في نصيحته رحمه الله لبعض اخوانه

الله عنه: واوصيك وانصحك ان لا تستعين بمن يظلم

ويقتل من لا يستحل قتله وينهب الأموال التي لاتحل واغريك بالتودد الى العدو والصلح معه ودعاؤه إلى ترك الذنوب التي يقر انها ذنوب كشرب الخمر وأكل الخنزير والزنا وغصب الأموال وبوضع نفسك موضع غريب دخل عُمان يستوي عند أهلها وبدعائه إلى ما لا ينكر من الطاعة كنفع الطلبة والفقراء واقامة العلم حفظا ودرسا وقراءة القرآن وعمارة المساجد وإلا فكأني اراك تستعين بالانكليز أو غيرهم من النصارى أو من أهل الملة أو من أهل مذهبك ومن لا يتقي الله عز وجل فيقل أهل عُمان بل هم قليلون ويزدادون قلة وضعفا وتزدادون ضعفا حتى يذهب عنهم اسم الجماعة وسلم على السلطان واخبره

بنصحي

لك

وقال أيضا: وانصحكم الله ان تطلبوا الجائرو تدرأوه ولو بمال ان يخلي بينكم وبين اهراق الخمر وقتل الخنزير وإبطال الدخان وبينكم وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتكتبوا بذلك ويكون عونا لكم وجاء الحديث انه إذا رأيتم أمرا لا تقدرون عليه فدعوه حتى يكون الله

المغير له

بسم

الله

خاتمة في معنى عروس الخافقين الله قال رحمه الله الرحمن الرحيم وصلى الله عليه وسلم وبعد فسلام من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف اطفيش على السلطان فيصل هداه الله الى العدل في الرعية ونفع المسلمين ونصره ويسر له مراده وجازاه على الاسلام خيرا، اعلم رحمك الله اما عروس الخافقين في وصف رسول الله لا فمعناه تعظيمه

-