كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

وفي باب الملائكة والجزء من المنهاج ان النار خلقت من النور بل

ومتى

رويت قولا في هيميان الزاد الى دار المعاد ان الشمس نفسها خلقت من النار فاذا خلقت منها ولها ما علمت من حرمة فكيف لا تكون للنار حرمة وقد ذكر القاضي في انوار التنزيل ان المراد بالنور الجوهر المضيء والنار كذلك غير ان نورها مکدر مغمور بالدخان محذور عنه بسبب ما يصحبه من فرط الحرارة والاحتراق فاذا صارت محمد يد مصفاة كانت محض نور نكصت عادت الحالة الأولى جذعة ولا تزال حتى ينطفيء نورها ويبقى الدخان الصرف فجعل حقيقة شاملة لهذه النار فالملائكة مخلوقون من النور المخلص والجن من النور الذي هو هذه ويدل ايضا على ان مرادهم مع التعري اليها ولو لم يحضر احد قول مشايخ الديوان ان الطفل يؤدب على القعود الى النار بغير ازار فلم يقيدوه بليل ولا نهار ولا بحضرة احد وعلى المتعري اذا كان مراهقا فانه يؤدب على التعري ولو لم يره احد فلو كان تأديبه على التعري بمجرد رؤيته احد لاستغنوا به من قولهم على القعود على النار بغير ازار فافهم يرحمك الله وايضا لو أرادوا منع التعري بحضرة احد فقط وانما نص لا بما يوهم خلافه ثم رأيت أبا عبدالله محمد بن سيجمان قيد الهلاك بالتعري الى النار قال في آخر السؤالان من السؤالات: وإن تعرى إلى المصباح أو إلى ضوء القمر وهو متعمد؟

قال الشيخ عبدالله: إنني أقول هلك. قال أبو الربيع: لا يهلك. وقد قال الله عز وجل: وجعلنا الليل لباسام. قال أبو محمد: عبدالله بن سيجمان، وقد كان عرض عليه هذا الكتاب: هذا إذا

تعرى حيث إذا يراه البلّغ الصحيحوا العقول 1 هـ.

ومن خلال ما

مر من

المعلقات

- YYY-