الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢الجواب: ان ذلك شهرة تكررت اسبابها واستمرت فخرجت الى
حد التواتر حتى انه لو حلف بالطلاق او العتق عليها لم يحنث وفي شرح النيل في الصوم والاحكام كلام طويل منه ما لفظه وقيل الأصح ان العلم الحاصل بالشهرة ضروري لا يحتاج الى نظر لحصوله لمن ليس له تمييز تام وقيل نظري لتوقفه على مقدمات حاصلة عند السامع وهي المحققة لكون الخبر متواتر وكونه خبر جزم وكونه يمتنع تواطئهم على الكذب وكونه عن محسوس وليس معنى كونه نظريا في هذا القول انه يحتاج الى نظر فلا خلاف في المعنى انه ضروري فمن كونه نظريا باحتياجه الى التفات النفس الى المقدمات الحاصلة عندها وهذا شأن كل نظري فلا يقال لو كان نظريا لافتقر الى مقدمتين تقدم العلم بان المخبر عنه محسوس وكون الخبر لا حامل له على الكذب
•
قيل وفيه انه يكفي انه لا حامل على الكذب واقوى ما يحمله الذاهبون الى انه ضروري ماذكرته من الا نجد العلم الضروري بوجود صين وهند واندلس مع عدم علم له بكثرة المخبرين وفيه ان الضرورة في ذلك العلم انها جعلت مكثرة الرواة فالتكرار على سمعه واما كون المخبر لا حامل له على الكذب فلا مدخل له في ضرورية العلم البتة ولا شعور وما لا شعور به في البال لا يصح الاستدلال به وقد قيل المشهور علم يشبه التواتر ويفيد العلم، وقال في مختصر العدل يفيده قطعا لمرتبته دون مرتبة التواتر وعبارة بعض يفيد علم اطمئنانة واريد قطع الكلام عما لم تسأل عنه وقد اجبتك اول الكلام والمشهور قسمان مشهور ومطلق ومشهور الحديث ومرادي الأول
يعني
: بسم
قال في تقديم الأصل والنص على الظاهر: قال رحمه الله الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم واتاه
الوسيلة .. أما بعد،
كاتبه أمحمد فسلام من
بن الحاج يوسف اطفيش
على الشيخ العالم الراغب فيه محمد بن عبد الله بن سعيد السائل عمّ
- YTY-