كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

فصل في خبر الآحاد ومفهوم اللقب

قال رحمه الله: وأما خبر الآحاد فمقدم على مايتوهم انه مفهوم للصفة لأنه نص ومشافهة بلا واسطة أو بها أو منطوق به او ما يتوهم مفهوم بالصفة غير منطوق به وغير نص وغير مشافهة وهو محتمل لأن يكون الواقعة حالا أو تأكيدا أو مدحاً أو ذما أو بياناً للحقيقة أو غير ذلك من الاحتمالات ولا يتعين ان يكون قيد إلا الدليل والعمل حينئذ بالدليل والا ان لم يعارض خبر الواحد ولا غيره من الموانع فليحكم بانه قيد وقوفا مع السماع ان لم يعارض ولا يخفى انه يجب العمل بخبر الواحد ومن ذلك ان يرسل لعل الله رسولا الى قوم فيعمل بما قاله عنهم من اباء أو قبول ولو اهمل خبر الآحاد لتعطلت الأمور ومن ذلك ان يحتاج كل شخص من عمل الرجل ان يسمع بأذنه ويجاء اليهم بشاهدين أو احدهما هو واما ما يتوهم انه مفهوم للقلب فلا تعبر مثل ان تقول اكرم زيدا فلا يقال نهى عن اكرام بكر إخراجاً له على مفهوم المخالفة وان دل دليل فالعمل بدليله لا زيد مثل ان يقول اكرم زيدا من مالي فمن مالي موجب عليك الاقصار على زيد إذ لا يباح تصرف في مال القائل الا في ما امرك به او يقول اكرم زيدا فتقول وعمر فيقول اكرم زيدا فإن اعادة كلامه حظر لك منه على من ذكره واذا اورد اللقب في الحديث حمل عليه وترك غيره الى الاطلاع عليه إلا ان يدل دليل على مشاركة غيرنا له

قال

فصل في

الشهرة هل تفيد العلم أو لا

رحمه الله وعن كون الشهرة لا تفيد العلم مع ان قلوبنا موقنة

باشياء شهرة

- YTI -