الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣الصفحة قبل الأخيرة من المخطوط الاصلي
ومان واما دين النطفة والعلفة الح فطرت اذ تختلف قلت و کثرت و در ارها مناسبة للدية الكاملة بالنقص منها لا باعتبار اشهر الحمل و قال رضى امتى واذا قال احد الاوليا، عفوت عن المقاتل او عفون القتل او اخذ الدية او اخذت منابي منها اولا اقتل لم يجز لبا فيهم القتل الخاتمة في نصيحة حسنة لبعض اخوانه قال رحمه الله و اوصيک و انصحك ان لا نستعن بمن يظلم ويقتل مرا يتحل قتله ونهب لأموال التي لا تحل واعزيك بالتودد إلى العدو بالصلح ودعائه إلى ترك الذنوب التي يقرانها ذنوب كشرب الخمر واكل الخنزير والزنا وغصب الاموال وبوضع نفسك موضع غريب دخل عمان تستوى عنده اهله وبدعائه إلى ما لا ينكر مر الطاعة كنفع الطلبة الطلبة والفقراء واقامة العلم حفظ و درسا وقراءة القرآن وعمارة المسجد والامكاني اراك تستعين بالانكليز او غيرهم من النصارى أو من اهل الملة او من اهل مذهبك و مراتيق الله عز وجل فيقل اهل عمان بل هل قليل يزدادون قلة وضعفا حتى يذهب عنهم اسم الجماعة وسلم على السلطان واخبره بنصحى لك في ذلك وقال ايضا وانصحكم الله ان تطلبوا الجائر وتدا روه ولو بمال ان يخلى بينكم و بين اهراق الخمر والخنزير وابطال الدخان وبينكم وبين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتكتبوا بذلك ويكونوا عونا لكم وجاء الحديث اذا رايتم امر الاتقدرون عليهم عليه فدعوه حتى يكون الله هو المغير له انتهى قال المرتب البليد ابو الوليد قد تم مارمناه
من هذا الترتيب بهذا الوضع الحسن العجيب المعنى اللبيبـ نزهة نظر الاريب وكان الذي دعانا الى وضعه وحملنا على الاعتناء بصنعه أمر من وجب علينا اسعافه ولم يسعنا خلافه الباذل نفسه في جمع الشمل و تاثير المصالح بقية السلف الفالح واسطة العقد عير بن صالح انابه الله واعانه و ابقاه قواما للماثل ومراما للامل وهذا حاصل ما اتصل بايدينا مر هذه الرسائل المشتملة على غرر المسائل المقبرة اللباحث السائلا النادرة الفلك وبكر عطارد قطب دائرة الوجود الامام القدوة محمد بن يوسف الطفيش المغربي لوهبي تقبل الله منه أعماله يوم الدين وادخله عليين في جوار النبيين وفعل الله لنا ذلك ولاخواننا المسلمين امين فدونكه بعون الله ترتيبا حسنا مهذي بامستحسنا في غاية الضبط والاتقان بحسب الطاقة والامكان جامعا ما لا يوجد في المطولات الجوامع
- 17 -