كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

الباب الأول في الأذان والإقامة

سئل رحمه عن اقامة الامام الصلاة؟ الجواب: انه انما يقيم

الصلاة المؤذن لا الامام ولا غيره الا ان لم يوجد وكذا السنة ولا تخالف وفي الحديث نهى ان يكون المؤذن اماما والأمة كلها على هذه السنة فان كان المؤذن في مرتبة ناقصة جداً عن الامام فهو مع ذلك يكون المقيم للامام ولو كان في اذانه رتة لا يقدر على اصلاحها فانه يقيم عليها كما يؤذن عليها اذ لم تكن مفسدة لا لامام وانما يقيم من اذن وفي الحديث ان اخا صداء هو الذي اذن ومن اذن فهو يقيم وقد كان بلال رضي الله عنه يقول أسهد ان لا إله إلا الله بالسين غير المعجمة في اذانه واقامته

وهنالك الافاضل كأبي بكر وعمر

مد

حدة ~