كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨١

الباب العاشر

في الوتر والتراويح والسنن

قال رحمه

الله

بسم

الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا

محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد فسلام على سائل عما يأتي جوابه ولم يبين لي اسمه من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف اطفيش قائلا في جواب سؤالك عن ترك الوتر في رمضان استغناء بشفع التراويح، فان ذلك لا يجوز من ترك الوتر هلك ولزمته المغلظة أو هلك ولم تلزمه قولان على انه فرض والصحيح انه سنة مؤكدة لا كفر ولا كفارة بتركه ومن استمر على تركه ولو في شهر لم يتول ان لم تسبق له ولاية وان سبقت ابقي عليها ولا يستوي مع غيره من المتولين والمغاربة كلهم يصلون الوتر وشفعه في رمضان وغيره مع التراويح ودونها ولعلكم تصلون التراويح ست عشرة وواحدة أو ثمانيا وواحدة أو أربعا وعشرين وواحدة فذلك جائز ولعلكم رحمكم الله تنامون عن شفع وتقومون ليلا للوتر ولا قائل من اصحابنا ولا من غيرهم لترك الوتر في رمضان

•

وقال ايضا رحمه الله: ومن اوتر بثلاث فالأفضل ان يسلم بعد اثنتين فإذا سلم فليقم بلا تكبيرة وليقرأ التوجيه ولا بد وان لم يسلم بعد الاثنتين قام بالتكبير ولا بد وقراءة بلا توجيه وقال ايضا رحمه الله ومعنى كون اربع وعشرين ركعة مثلا قياما لسنة النبي علا الله سن ذلك الحسن ولو لم يصل الا ثمانيا ولا يحتاج ان نقول ثماني سنة الصديق؟ و ثماني صلى الله سنة الفاروق ومثل ذلك انه له سن الوتر فكل من صلى الوترسمي

- 81 -