كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

الباب الأول

في الطواف وأحكامه واستلام الأركان وبيان الشاذروان وفي استقبال البيت للطواف واستدباره بعد الوداع ومعاني ذلك

سئل رحمه الله ما نصه مسألة أخرى الشاذروان الذي يجب اجتنابه في الطواف هل هو الذي تحت الميزاب الذي عليه البناء الآن أم يجب اجتناب شيء من بقية الجهات عند الطواف وما حده وما الأحسن حال الدعاء عند الحجر والباب والميزاب والركن اليماني واستقبال البيت أم تركه على يساره ويدعو كما هو ومن استلم الحجر الأسود أو قبله أو استلم الركن اليماني يجب عليه الرجوع الى موضعه الذي جاء منه لفعل ذلك أم يأخذ في طوافه من مكانه من غير رجوع ومن استقبل البيت في بعض طوافه أو كله هل يبطل ذلك طوافه أم لا؟ ومن ادخل يده حال الدعاء في الشاذروانه هل يضره ذلك أم لا؟ وهل الوقوف حال الدعاء عند الحجر والباب والميزاب من السنة أم لا وان لم يقف الطائف بالبيت هل يضره ذلك أم لا؟ وبعد طواف الوداع ما الأحسن ان يمضي على ورائه وينظر البيت أم يستدبر البيت وينظر أمامه؟ أفدنا جوابا جزاك الله اهله عاقه عائق بعد طواف الوداع كتأخر الجمال وانتظار صاحبه وحجر من حاكم فقال أو بات هل عليه اعادة الطواف؟ أم يجزيه في ذلك وهل من وجد في ذلك يحد به؟

عنا ما

هو

، ومن

الجواب: يا اخواني إذا كانت المسألة واحدة فاكتبوها الي مرة واحدة وان ضاعت جددت ولا يتعدد السائل في اوراق فيكون لكل

-111 -