الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥الباب الثاني
في مسائل عرفات والوقوف فيها وفي المشعر الحرام والأذكار الواردة في ذلك
سئل رحمه الله ما نصه: هل الافضل للواقف بعرفات وقوفه بالأرض أم بالجبل فإنا نرى الأقوام يتبادرون إليه؟
الجواب: قيل عند الصخرات اولى وقيل الأمر سواء وقد
ارسلت جوابا فيه بسط الى زنجبار
مسألة أخرى: قول الله تعالى: فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام ولم نعرف حد المشعر فأين محله؟ وهل لهذا الذكر وقت محدود؟ لأن في الأثر قيل انه من لم يذكر اسم الله عند المشعر الحرام فعليه دم وقيل في الأثر ان بعد صلاة الفجر يمضي الى المشعر الحرام فيذكر اسم الله هنالك فمن بات مثلا عند المشعر الحرام أو قريبا منه فذكر اسم الله ليلا يجزيه ذلك أو حتى يذكره بعد صلاة الفجر وهل الوقوف للذكر من شرطه الوقوف أم يجزيه الذكر وان راكبا سائرا أو ماشيا لأن ظاهر الآية لاتفيد التحديد؟
الجواب: يطلق المشعر الحرام على المزدلفة كلها أو على قريب من جبلها ويكفي الذكر فيها مطلقا بلا دم قائما أو قاعدا وعرفات موقف والجبل منها افضل من سائرها والمستحب أن يقف مع الناس ويكره البعد عنهم وان يقف على جبال عرفة والقرب من الهضاب حيث يقف الامام افضل والهضاب هنا الجبال المنبسطة على الأرض قال
1110 -