كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

الباب الأول

في رسالة مرشاد المستنكح ومرصاد المستفتح

بسم

الله الرحمن الرحيم والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، الحمد لله من احل النكاح وحرم السفاح والصلاة والسلام على خير اهل البطاح وآله وصحبه اهل الفلاح أما

بعد

فيقول الحاج أمحمد بن الحاج قضيت له المأرب والحاج تزوج

بمولاة على وجه لا يجوز ومن ارتضاه فلا ينجو ولا يفوز والفت في ذلك سطورا يؤمها من يأبى عثورا سميتها مرشاد المستنكح ومرصاد المستفتح وفيها ابواب:

الأول: انه خطبها قبل تمام العدة وتزوجها بعدها فالمشهور تأييد تحريمها وبه الفتوى وفي ذلك رخص ارخصها الجواز ان تابا وهما لم يتوبا وما زالا يتراسلان على النكاح وما زال يهدي اليها منذ خطبها في العدة حتى تزوجها فالتراسل والهدايا دليل على عدم التوبة وايضا اقر بحضرة الشهود اني لم اعقد في نفسي انه لا أرجع الى مثل ذلك ولم يرد اليها فراشها فأين التوبة؟

الثاني: انه رخص لهما بعضهم مع عدم التوبة اعني بعض اهل هذا الزمان ولا رخصة في ذلك

•

وايضا: إنما يرخص في النكاح بعد وقوعه صحيحا فأيضا ينبغي الترخيص للمتورع وليسا بمتورعين والترخيص ان لم يعلم التورع منه

- ITV -