الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥ذلك الترخيص ليس في هذا الشأن لأدائه الى سوء عظيم وانما يجوز ذلك قتل حربي واخذ ماله لو عقدت الحرب معه لإبائه عن الاسلام ومن الجزية ان كان من اهلها فيدخل ارض الاسلام بلا اذن موحد وقد قتل علي قوما وسباهم وغنمهم فقالوا: يا رسول الله لم يدعنا الى الاسلام بل عاجلنا فأمره أن يرد عليهم وأدى دية من قتل على منهم وكذا غير علي ولهذا ونحوه علمنا ان قوله: «دعوتي لا تنقطع» معناه انه لا يحل لقائم الامام ان يقاتل بلا دعاء للاسلام ثم الى الجزية فيمن هو
اهلها
مدعى
255 -
٥٢٤ / ٦٦٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.