كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣

الله

وقال ايضا: وأما أموال المساجد والأوقاف فانها حق للناس

ومن افسدها لزمه ضمانها ولا تتوهموا خلاف ذلك بل يلزم ضمانها مفسدها ولو كانت حقا الله عز وجل ولا يصح ابراء احد نفسه من حق عز وجل ولو وجدتم فيه اثرا فما كل بيضاء شحمة ولا كل سوداء تمرة الا ترون انهم خصوا على انه من تعمد ترك الوصية بكفارة الايمان وقد عصى والموجب الله لا المكلف فكيف يبرئ نفسه مما لا سلطان له عليه وكيف يكون المال حقا الله مع انه يصرف للمخلوق وانما حق عز وجل الصلاة والصوم بعد والصحيح لزوم القضاء وكذا رخص من رخص في الاصلاح بعد لمن ترك لزكاة وليس بشيء نعم من تاب نصوحا ولم يجد ما يؤدي به خلص الله عنه والله وآله وصحبه وسلم.

الله

وانه من بنى بيتا أو دارا في أرض مسجد خرب ولم يعلم بة مضى بيتا أو دارا له وضمن ثمن الارض ييني به مسجدا او يقوي به آخر وذلك لزواله كله

- - 283