كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥

فصل

في المتوارثين اذا ماتا في وقت واحد وكل في بلد غير بلد الآخر

قال رحمه الله في أثر مسألة صلاة اهل بلغار وشبه ذلك مما سألني عنه بعض قوم حمزة المغربي المنتسب الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه المقول انه من اولاد سيدي الشيخ وهو رجل رفيع القدر في المغرب وهو رجل يميل الي والى اعزازي جدا ويسعى في ذلك ويأمر به ويوصي علمائه والسائل من عن متوارثين اذا ماتا في يوم واحد في وقت واحد وكل في بلد غير بلد الآخر فان كانا وقت موتهما وقت الشروق وكانت الشمس في البروج الشمالية فالذي بمكان خط الاستواء هو الوارث لأن موته متأخر بقدر نصف الفضلة وان كان وقت الموت وقت غروب فالوارث من يكن في خط الاستواء لان موته متأخر بقدر نصف الفضلة وعلى العكس اذا كانت في البروج الجنوبية وان كان الموت وقت شروق او غروب ولا ميل او كان وقت الزوال مطلقا فلا توارث لاتحاد موتهما فلا أسبقية لأحدهما والبروج الشمالية هى الحمل ثم الثور ثم الجوزاء للربيع والسرطان والأسد والسنبلة للصيف والجنوبية الميزان ثم العقرب ثم القوس لفصل الخريف والجدي والدلو والحوت لفصل الشتاء ثم إنا نقول ان مات مغربي ومشرقي في يوم واحد متوارثان كأخوين وزوجين فان ماتا على نسبة واحدة من اليوم ورث المغربي المشرقي وان تأخرت نسبة زمان موت المشرقي فان كان ما بينهما يسيرا بحيث لا يشك ان نسبة ما بين مكانيهما أكثر من نسبة ما بين زمانيهما ورث المغربي

المشرقي

•

وايضا: ان شك لم يتوارثا هذا مقتضى كلام الفقهاء. وأما

-

325 -