كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦

بالنظر الى حساب الفلك فأن كان فضلة طول المكانين تساوي فضلة

الزمانين فقد ماتا بوقت واحد

فعلى الخلاف في ميراث الغرقى والهدم ونحوهم وان كانت فضلة الطولين اكثر ورث المغربي وان كان العكس ورث المشرقي وهو حسن وانما يجتنب التنجيم ما فيه التخليط ودعوى معرفة الغيب فلو مات احد المتوارثين عند طلوع الشمس والآخر عند الزوال واحدهما في المشرق والآخر في المغرب لورث المغربي المشرقي ان كان بين مكانيهما من درجات الطول أكثر من درجات ست ساعات من ذلك ولو مات احدهما عند غروب الشمس والآخر عند غروب الشفق لم يتوارثا إن كان بين مكانيهما من درجات الطول ما يساوي بين المغرب والعشاء لأن موتهما على هذا في وقت واحد وان كان غروب الشمس في مكان وغروب الشفق في آخر فلو ماتا معا في غروب الشمس او في غروب الشفق او عند الزوال فالمشرقي مات قبل المغربي لان الشمس تطلع في المشرق قبل المغرب وتزول قبله وتغرب قبله وجميع الأوقات ونصف الفضلة يقال له نصف التعديل وهو الفضل بين نصف قوس جزء التسعين التي هي نصف قوس الاعتدال ان شئت قلت هو نصف الفضل بين قوس نهار الجزء مائة وثمانين وهو قوس نهار الاعتدال وقوس نهار الجزء وهو ظهوره فوق الأفق بين طلوعه الى غروبه وقوس ليله وهو مغيبه تحت الافق من غروبه الى طلوعه ونصف قوس مداره من محل طلوعه الى دائرة نصف النهار ونصف الفضلة قوس من مداره ايضا بين قطري المدار سطح الأفق مرتفعا كان أو منحطا وان شئت فقل نصف الفضلة هو الفصل بين نصف قوس النهار المفروض ونصف قوس النهار المعتدل الذي هو تسعون سواء كان الفضل نصف قوس النهار المعتدل او لنصف قوس النهار المفروض 1 هـ

- 326 -