كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

باب

في مسائل الخلود

ورسوله

قال السائل بسم الله الرحمن الرحيم سؤال للامام العلامة شيخنا الحاج: أمحمد بن يوسف المغربي ما معنى قولك في ازالة الاعتراض قلت بعد قولك ما قاله الأصحاب في قوله تعالى ومن يعص الله الآية وعندي ان مسألة خلود الفاسق في النار ليس مما يقطع فيه العذر أو كلام هذا معناه لم يحضرني نصه والذي نفهمه من كلامك هذا انه لا يبرأ ممن قال ان الفاسق لا يخلد في النار فهل هذا الفهم كذلك أم لا؟ فضلا منك ان توضح لنا هذا الاشكال ولك الأجر من ربنا تعالى جزاك الله عنا وعن المذهب خيرا

فأجاب: رضي الله عنه بقوله: الجواب وعليك السلام مرادي ان الخلود حق وانه ليس كادعاء الرؤية ونحوها وانه يبرأ من قومنا بغير دعوى الخروج كالرؤية وقد ارسلت اليكم كتابا في ذلك قبل هذا وفيه طول والله ما بخلت عنك بجواب ولم يذكر اسمك واليوم الآخر زادني الله حبا لك نذكر اسمك في كل ورقة فان امري مضطرب لكثرة الاسئلة والأوراق والاشغال فاغفل عن قمطري سؤال. وقال في موضع آخر رضي الله عنه واما كون الخلود من الفروع فوجهه انه ليس تركه قدحاً في صفة الله ولا مؤديا الى القدح فيها او فيه وهي هو وليس لحكمة نقض لحكم الله وتجديد الحكم فكان من الاصول وانا معتقد للخلود حاكم بعصيان من كما قال اصحابنا بأن نجاسة بول الماكول من الفروع مع حكمهم بعصيان من قال بطهارته وكما لم يبرأ أصحابنا المغاربة ممن قال من أصحابنا المشارقة بقدم القرآن ولا ممن قال من أصحابنا التونسيين بالجبل وكما روي عن ابن محبوب رحمه الله انه لا يقال صفة الله وهو ولا غيره مع انا نقول صفته هو ونجعل ذلك من الاصول وهل رأيتهم اجمعوا ان القول بعدم الخلود وحده كاف في التكفير فان قومنا لهم موجبات تكفير متعددة كقولهم فيما ظاهره

نفاه

??

-11 -