الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥١الكتابة ان يمصع الغالب في الخط المغلوب فيه منهم رجاء زيادة الاجتهاد وتحسين الكتابة وتعلمهما عقب الأدب كالأدب بالضرب (انتهى)
ومن غيره: أراد كالأدب بالضرب في محل الضرب المنصوص عليه كالمقعدتين وهكذا فهم سعيد بن خلفان المجيب بدليل انه قاس ولم يقل ان كلام جاعد فيما فيه السؤال ومسألة المصع هذه مي التي كتب سعيد هذا الى سعيد بن قاسم اني وجدتها في اثر كتبها له في ورقة عزاه فيها بعد وفاة والده الشيخ قاسم وذكر فيها ان اهل عمان كالمغاربة في انه لايجوز الضرب في باطن القدم وان الضارب ضامن وذكر ان الحر يضرب على الكتفين والظهر لا القدمين والعبد يضرب على المقعدتين في غير المشهور (يعني عندهم وأما المغاربة فضرب الحر في مقعدتيه وهو المشهور عندهم ان كان في كتفيه ما يمنع الضرب فيهما وهو سترة اللبس ومن يضرب بالعصا والجريدة بعد نزع ورقها لايجد في الكتف مايضرب و قوم السائل يضربون بالجريدة بعد نزع ورقها فلا يجوز لهم الضرب على الأكتاف
رجع: فهذه بهذه … ومن غيره ليست هذه كهذه بل بينهما فرق كما مر في الرد بل لا يجوز التأديب اصلا فيما ليس بمعصية ولا امر أورد الشرع بأنه مكروه فان تحسين الخط ليس واجبا وانما يباح التأديب على اللحن والتصحيف في القراءة او الكتابة فمسألة المصع ممنوعة ايضا
من هذا الوجه فكيف يقاس عليها
- 351 -