كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣

الباب الثاني والعشرون في الحدود وانها تدرأ بالشبهات

: بسم

قال رحمه الله: الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما، أما بعد فانه سأل فضلاء من اهل عمان عيسى بن صالح بن علي الحارثي وعامر بن خميس من الشرقية وغيرهما عن مسائل الكاتب أمحمد بن الحاج يوسف منها جلد النبي علل اربعين في الخمر وجلد ثمانين

الجواب: انه الله جلد بسوط ذي رأسين فذلك ثمانون روى البخاري ومسلم والترمذي باسنادهم الى قتاده عن أنس عن النبي الله أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو اربعين فذلك ثمانون وورق الجريدتين منزوع اعني خوصهما وفعل ابو بكر كذلك فلما كان عمر استشار الناس فقال عبدالرحمن بن عوف كأخف الحدود ثمانين فأمر به عمر فقال: قال الترمذي: حديث حسن صحيح على عادته في الجمع بين الحسن والصحة وكأنه اراد الحسن اللغوي انه اراد كأنه بلغ درجة الحسن وزاد عليها حتى بلغ درجة الصحة اللغوية او انه كأنه اراد بلغ درجة الحسن وزاد عليها حتى بلغ درجة الصحة

ان

قال والعمل على هذا عند اهل العلم من اصحاب النبي السكر كالقذف قال ابو وبرة الكلبي ارسلني خالد بن الوليد الى عمر فأتيته ومعه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وعلي وطلحة والزبير وهم متكثون في المسجد قلت: ان خالد بن الوليد ارسلني اليك وهو يقرأ عليك السلام ويقول: ان الناس قد انهمكوا في الخمر وتجايروا العقوبة فيها فقال هؤلاء عندك فاسألهم

- 353 -