الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨لأنه يصلي سنة المغرب وان صح ان فلانا قدوة في الدين وقصد قتله لكونه قدوة فقاتله كقاتل الامام العدل وكذا لو قصد قتله فلم يقدر عليه او لم يقدر له كما قتل طاعن أبي خزر برمحه ولم يصبه طعنه ودعوا الخفة فلأن تخطئوا في ترك القتل اولى من ان تخطئوا في القتل ولقد قال
الله
الصديق رضي لرسول الله الله
عنه في رجل مايحل دمه فقال رحمه الله: ليس لي ما
مدعيه
358 -
٦٢٧ / ٦٦٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.