الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥باب
في كلامه عن التداوي من المرض بالرقاء ولبس الحروز والنظر في النجوم والذبح على العيون
قال رحمه الله ويجوز ترك التداوي من المرض لمن لا يسخط القضاء والقدر إذا اشتد عليه المرض لمدحه عالم سبعين الفا من أمته لا يسترقون ولا يكتوون وعلى الله يتوكلون وقوله أنهم يدخلون الجنة بغير حساب ولكون الصديق رضي الله عنه أوجعته سنه سبع سنين ولم يقلعها ولم يداوها ولم يخبر أحدا حتى أوحى الله عز وجل إلى النبي الله بها على ترك التداوي ولم يأمره به والأمر بالتداوي ندب لمن لم يسخط ولا يتقرب إلى الله بتركه أو إيجاب للأول ومندوب عليه للثاني وأما من يسخط فأمره بالتداوي أمر ايجاب قال ولا يجوز الاسترقاء بما جهل لفظه ومعناه وحروفه لقوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم ولنهيه على أن يسترقى بما لا يعلم معناه وأمره أن يعرضوا عليه رقاهم خوف ان يكون فيه نفاق أو شرك والمكلف معذور في جهل موسع مالم يقارف فإذا قارف بجهل ولم يعذر وإن وافق لم يعص وفي اثر اذا ختم ماجهل بالشين المعجمة) جاز كتبه وليس منضبطا لانه قد تكون الشين لغير الله وقد يذكر الله أخيرا مع إشراك وقد يكون النفاق أولا ووسطا كحد الشرك وجاء الأثر ان جاءت الرقيا على يد ثقة له خبرة وفطنة لاثقة في الدين فقط بلاهة وغفلة
وقال ايضا رحمه الله: وأما علم النجوم فحرام على من يدعي بها علم الغيب أو يوهم الناس انه عالم بالغيب أو يجزم بما اداه إليه نظره أو يدعي انها فعالة عاقلة أو فعالة طبعا بدون الله كما قال الله من قال
- vo -