الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤-
104
-
اللزوم عليك وانما هو على معنى الصلح الجائز بين الاثنين المتخاصمين
والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ أبي نبهان فيمن استفتى أحدا من
فقهاء المسلمين من أهل الاستقامة في الدين ممن شهر له اسم العلم والورع و المفضل عن مسألة، فأفتاه هذا العالم المشهور بشيء خالف فيه حكم الكتاب أو السنة أو الاجماع فجهله هذا السائل ولم يبلغ علمه الى تمييز ذلك فعمل به فضيع به حقا أو أبطل به حكما، أو عطل به فرضا على الجهل منه بذلك، ومع ذلك دائن لله بما يلزمه من جميع الأشياء كلها من حقوق الله وحقوق عباده ذلك معتقد ألا يأتى من الأشياء الا ما يسعه في دين خالقه، ومعتقد السؤال عنه وأداء ما يلزمه أداؤه من جميع الأشياء كلها، ولم يقصر هذا السائل في شيء مما يلزمه وبلغ اليه علمه الا من طريق جهله بما أفتاه هذا المفتى، وقصور علمه عن بلوغ ما يلزم من حكم ما ارتكبه، ومضى على ذلك طول عمره ومات على هذه الدينونة أيكون سالما بذلك أم هالكا؟.
،، ومع
قال: ان الذى فى هذا يبين لى فى النظر وأراه صوابا من القول على قياد ما ورد فى الأثر عن المسلمين من أهل العلم والبصر فيما يكون من هذا بلوغ الحجة من وجه حجة السماع لعبارة من تكون له حجة أو عليه، وله حجة دون خطر البال أنه على هذا اذا اعتقد مع