الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥-
1.0
ذلك السؤال عنه والتوبة الى الله منه ان كان مخالفا للصواب المبين فى أحكام دين المهتدين ودان بآراء ما يلزمه فيه بعينه متى بلغ الى علم لزومه، وقدر على أدائه ان هدى الى ذلك فيه، أو في جملة ما يلزمه من جملة اعتقاده في الجملة ان لم يهد الى ذلك فيه ولا الى شيء منه، ولم يكن كون ذلك على سبيل الدينونة قد كان، فأرجو أن يكون سالما من الهلكة من هذا القبيل لكن على بعض القول
وكذلك أرجو أنه نحو هذا يؤخذ فى الآثار كما أرجو أنه عن الشيخ أبي سعيد وكأنه معنى ما يستدل به عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن روح، وعندى أن ذلك كذلك على معنى الصواب فى الحق يخرج لا على غيره من الباطل كلا ولا يخرج في صحيح النظر معنا من التأويل المجمل ما جاء من المقول فى الحكم بالهلاك جزما على من خالف فى العمل ما جاء حكمه في الكتاب أو السنة أو الاجماع أو ما أشبه ذلك، وخرج بمعناه في الشبه من الذين لا يجوز خلافه بعلم، ولا يجهل برأى ولا بدين في غير موضع التعمد قصدا اليه في العمل، مع العلم والجهل على غير مبالاة به كيف ما كان في ارتكابه له على سبيل الانتهاك، أو الاستحلال، لكن لما به مال الرأى الفاسد الضعيف الكاسد، أو الاتباع له من هذا العالم بقول هذا القائل عما به عن وجه الهداية لفقده عن نفس الأدلة على المعالم المدلة بصحيح مدلاتها على قاعدة الحق ومرتكم طريقة الصدق على جهد منه في نفسه، مبلغ طاقته في اصابة العدل طلب السلامة والنجاة من كل بطل موجب للندامة والحسرة