مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤

-

-

ليس هى على حال، فأنى يجوز أن يمنع من وضعه أو حمله، أنى لا أعرفه

الا، جائزا في موضع علمه أو جهله

قلت له: وما كان من اعداد الآية فالقول فيه كذلك أم لا؟.

قال: نعم ان صح ما أراه في ذلك

قلت له: وما وضع من أسماء الله أو من آياته في شيء ليدفع ما يكون من بلية، أو ليشفى به من أذية، أله عند الحاجة اليه أن يعقله

عليه أم لا؟.

قال: فكأني في موضع الضرورة لا أجد فيه الا ما أقوله من جوازه

له لعدم ما به من مخرج عليه

•

قلت له: وما كتبته من هذا على طهارة فى اناء أو في رقعة ومس من غير أن يمسه فيما له أن يشربه؟.

عليه

قال: الله أعلم، والذى معى فى هذا فأقول فيه انه جائز له، ولاشيء

قلت له: فان اضطر الى مسه، لعدم ما به يقدر على مسه، وليس

في يده شيء من الأذى له أم لا؟