مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥

-

-

قال: فعسى أن يجوز له، لأنه موضع ضرورة، وأنها الموجبة كون

تقريبه من الاجازة على حال

قلت له: فان كان غير مضطر اليه فى حاله الذي هو فيه؟.

قال: فيجوز عليه لأن يخرج فيه معنى ما في مسها من قول فى رأى، وعسى فى الاسم أن يكون جوازه فى الواسع والحكم من الآية أدنى.

قلت له: فالدراهم التي يكون فيها شيء من ذكر الله، أو من القرآن، هل له أن يمسها أم لا؟.

قال: قد رخص فيه بعض، وشدد آخرون وما خرج عن القرآن من ذكر الله فعسى أن يكون أرخص

قلت له: فان اضطر فى المس الى نقدها أو الى ما يكون من حفظها خوفا من ضياعها، ولم يمكن له تأخيرها؟.

جوازه

قال: فهذا موضع الضرورة. وفى قول الربيع رحمه الله ما دل على

قلت له: فأي شيء يعجبك من هذا فى أسماء الله فتختاره؟.

قال: يعجبنى لمن أمكنه أن ينزهها تعظيما لها بلا أن أخطئ في