مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١١

-

111

مسألة: عن الشيخ الفقيه الزاملي وسألته: ما الفرق بين التقليد والاتباع؟ قال: التقليد أن تقبل من العالم ما يقول لك به من حق أو باطل، وأما الاتباع أن تتبعه على الحق والله أعلم.

* مسألة: ولا يجوز لرجل من أهل دعوتنا أن ينسخ لرجل من قومنا كتابا فيه علم عن بعض أئمتهم، ولا يقرؤه عليهم، ولا يفسره عليهم ان كان فيه شيء من الكفر، وما لا يجوز ولا يسع ذلك، وقد نهوه أن يبين الكفر وان كتب لنفسه وقرأه على المسلمين، فقد أجاز له من أجاز ذلك.

* مسألة: ومن جواب الشيخ أبى نبهان: وعن القارئ من الكتب والناسخ لها اذا رأى فيها شيئا من التصحيف والتخلل والتغيير عن المعنى المراد من قبل الناسخ بنقصان شيء من الحروف والكلمات أو زيادتها، وربما قد حدث ذلك فيها من قبل النساخ من عدم التصحيح، وقلما ينجو له هذا الحال الا ما شاء الله، وخاصة في زماننا هذا يجوز

من

الكتب من

أعلى القارئ والناسخ لها أن يصلح بعض ما يراه مختلا على ما يغلب اليه ظنه فيه له أنه كذلك من مثل هذا من قبيل التنقيص والزيادة فيها للأحرف والكلمات أوجب تبديل شيء من الألفاظ اذار جى أن يكون أقرب فهما للقراءة والحفظ وأوجز وأقصد، ويكون ذلك من غير تعليل للكتاب ويكتبه على سبيل القطع، أو لطلب الاختصار فى ذلك، ولو كان المعنى مفهوما باللفظ الأول، ولكن على سبيل الاستحسان بأن يحذف بعضه بما يكون