مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

-

1120

-

المعنى مفهوما بالذي يبقى من اللفظ الأول، الأن الألفاظ تتسع وتطول ويكون المعنى واحد في ذلك

ومثل ذلك أن يجد مكتوبا وقال من قال فيكتبه وقيل أو وقول أو مثل ألفاظ الشيخ أبي سعيد مثل قوله معى انه يخرج في معاني قول أصحابنا فيكتب، وفى قول أصحابنا أو عن بعضهم اذا كان على نسق كلام متقدم من مثل هذا مما يكون المعنى به مفهوما لأنه لا يراد بالألفاظ الا استفهام المعاني؟ فهلا يكفى الاقتصاد دون التطويل فيها، والاتساع اذا أخهمت المعانى اذا كان المراد ذلك اذا خف عناء وأقل مؤنة وصخرا وربما يكون أحفظ وأضبط للمعانى بالألفاظ الوجيزة أمعن نظرك وعقلك في هذا وما شابهه

مما لا ينحصر

قال فالذى أقول به مما أراه على حسب ما عندي في اصلاح ما يوجد في الكتب مصحفا، وعن أصله محرفا فانه لا بأس به على من قدر عليه من الناس، ألا وان له فيه على صدقه في بيان حقه الثواب العظيم ان أراد به وجه الله الكريم كيف ما كان من زيادة أو نقصان فان لم يدل بشيء عليه أنه أصلح اذا كان له دليل واضح فى نفس الكلام أنه كذلك بما لاشك فيه، وان لم يكن كذلك وانما يخرج على ما يغلب على ظنه فلا يبين لى وجهه الا أن يأتى عليه فيه بما يدل على أنه من غير مؤالفة. فأما أن يضيف اليه ذلك فلا أبصره جائزا في هذا الموضع.