مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٣

113

أجله لم أرها الا من مجمل القول، فان صبح والا فأولى ما به أن يترك من المهمل حتى يصح فيؤخذ بما فيه، أو يظهر باطله فيدمر أو يرد عليه والا فهو على حاله، والذى فى نفسى أنه غير بعيد من العدل، والله أعلم بصوابه، فانظر فيه من قبل أن تعمل به.

قلت له: فأين موضع تفسيرها لبيان ما فيها، عرفني به لعلى أن أعرفه فما أراه؟.

قال: ففى الخبر عن المصطفى سيد البشر ما دل على بيانها لما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه الموضوء مرة بمقاله، ومرة بما يكون من أفعاله، الا أن فى الأثر لا فى موضع ولا عن واحد البصر ما يدل عليه تارة فى اجماع، وأخرى فى نزاع لجواز الرأى فيه لمن

قدر عليه فاعرفه

من

أهل

قلت له: فالرأى من الفقهاء فى تأويل الآية الكريمة داخل من هذه

الأعضاء أم لا؟.

قال: نعم هو كذلك فيما معى فى ذلك، لأن الوجه داخل عليه

وحده

من مرفقها والرأس فى بعضه فى كفيها لا يكون على هذا كذلك في عده.

(م 8

-

الخزائن جـ 4 (