الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١٥-
110.
-
ما يتبعها، ثم أردفها بمسائل أخرى فى الشك فيه، أليس تخبرني عنها
اذ قد طال عليك أم لا؟.
قال: بلى اني سأخبرك بما أعرفه وأدلك عليه بما أصفه، ولا أبخل عليك، لعسى أن يهديك سبيل الرشاد، فيبقى لى ذخرا ألقاه في ميزاني غدا في المعاد، فقل ما بدا لك من سؤال خطر على بالك، والله الموفق لما فيه رضاه
قلت له: فالنية من عمل القلب فى الوضوء كغيره، فهل يحتاج الى نية
قبلها أم لا؟.
قال: فهذا ما لا أعلمه أنه يستدعى ما لا نهاية له، فلا يصح لزومه وعلى قول من رآها لفظا، فكذلك لأن ما لزم دوره، أو كان لا غاية له بطل، فكيف يجوز أن يكون فى مثل هذا أو ما أشبهه لازما في نية أو في مقال، أو يجوز في حق أحد أن يلزمه فلا يكون له منها فراغ الى ما أراده وان طال عمره، اذ ليس لها انقطاع أن لو جاز أن يصح في حق،
بها
ولكنه لا يجوز على حال
قلت له: فالقول فى النية انها من شرطه فهى عليه أم لا؟.
قال: نعم على أكثر ما فيه من قول