مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٠

-

لا

قلت له: فان كان لابد وأن يمس ثيابه التى عليه فتنجس في موضع يجد فيه ماء لغسلها، وليس عنده ما يصلى به الا هي، ما الذى له؟.

قال: فيجوز لأن يخرج فيه معنى ما في بدنه، فيكون القول فيهما واحد كما مضى، والله أعلم.

فينظر فى هذا كله من أول فصله الى آخره لمعرفة عدله الا وربما تكرر السؤال في شيء من الصور، فأعدنا جوابه، وعلى من بلغ اليه أن يتبع صوابه لا غيره من الخطأ رفعته على حسب ما قد عرفته لفظا من خبر أو معنى من أثر أو قلته راضيا عن نظر فاني واهي المرأى ما بي من بصر، وخوفى من عدم الاصابة في شيء من هذا، والله ربي أسأله أن يوفقنى لما أوردته من الحق، فهو حسبي عليه توكلت في

أمورى وكفى.