مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٢

152

-

الفهم

قال: بلى انى أخبرك الا أنى لا من أهل الخبرة لركاكة ما بي من، ولكن اسأل عما بدا لك، لعل الله يفتح لى فيه بابا من العلم

فأرفع ما أجده من قول الفقهاء، أو أرجع فيه الى ما أراه فأدل عليه، ليعمل به من يعرفه من البصراء

•

قلت له: فأي شيء ينقض به، عرفنى ما هو من قول مجمل لعلى

أن أعرفه بسماعه؟

قال: فهو الحدث في أنواعه، فانه هو المقتضى في كونه لفساده، وعلى من بلى بشيء من أنواع جنسه أن يعرفه لئلا يقطع به عن طريق

رشاده.

قلت له: أفيصح كون زوالها على حال؟.

قال: ربما كان في جدال على ما سنذكره في موضع من هذا الفصل فتفسره الأداء ما يدل عليه لعله ان ضربنا اليه أن قدر الله ذلك.

أنفه قلت له: فان خرج من

دم أو من

لثته أو من أي موضع يكون

من بدنه، أتنتقض به طهارته أم لا؟.

قال: نعم انه قد قيل فيه اذا فاض من موضعه نقض عليه، وما لم

يفض من الموضع فالاختلاف في نقضه بذلك