مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٣

-

153

قلت له: وما حد ما به يفسد عليه ان خرج من فمه أو من منخريه

أهو اذا صار موضع تدرك طهارته فيه؟.

قال: هكذا معى فى هذا من قول أهل العلم فيما له أو عليه في الواسع

والحكم.

قلت له: فان خرج من الموضع غزايله مخالطا لريقه أو مخاطه،

ما القول فى وضوئه معه أهو على حاله أم لا؟.

قال: قد قيل بفساده وقيل بتمامه ما لم يغلب على ما خالطه منهما فيكون لهما ما في أحكامه

•

قلت له: فان غلبه فاستهلكه أفسده؟.

قال: قد قيل هذا ولا نعلم أنه يختلف في ذلك.

قلت له: فان بلغ فى خروجه من منخريه الى حيث يصل استنشاقه

اليه؟.

قال: فهذا المفسد عليه وما دونه لا نقض فيه. أنفه حلقة قلت له: وما خرج من

أم لا.

دم جامد، أينتقض بها عليه

قال: قد قيل فيها بالرخصة وأنها لا تنجس الا أن يكون دما

مسفوحا

قلت له: فان عمد الى أنفه أو الى فمه فطهره من قيئه أو من دمه فلم