مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

-

117

وان كان فى تأليف غيره أو فى خلال المسألة التي ينقلها فلا يغيرها

على ما أثبته فيها مؤلفها والله أعلم

مسألة: وعن ولده ناصر: وسئل عمن احتاج الى نسخ بعض كتب القوم أيجوز أن يكتب ما يجد فيه من الترضى و الترحم على أشياخهم من غير أن يعتقد ذلك، وكذلك القراءة لذلك كان وحده أو معه غيره أرأيت وجد شيئا لا يجوز عند أصحابنا هل له أن يكتبه كما وجده كي يعرف هو لهم وان كان باطلا؟.

اذا

الجواب: ان كان ينسخ كتابهم فلا يبدله والأحسن أن يكتب الترضى ولو كان فيه مع ذكر أحد مكتوب عليه السلام يكتبه كذلك، وان كان يقرؤه يقرأ كذلك ولا تزيده قراءة مكتوب عند القراءة ولا في الكتابة وكان أخي نبهان يقرأ كتابا من تصنيف الشيعة ومكتوب فيه على عليه السلام، فيزيده عند القراءة قرأت مكتوب عليه السلام، فأخذ والدنا الكتاب من عند ولده نبهان، ونظر بين اسم على وبين عليه السلام، هل هذه الكلمة مكتوبة فلم يجدها وغضب عليه، وقال اترك كلمة مكتوب واقرأه كما صنفه صاحبه على عليه السلام، ولو كان الترضى لابليس لأن هذا كلام غيرك فلا يكون. اثم باطله عليك وان زدته أوهمت السامع أن مصنف الكتاب صنفه كذلك وكتابة الباطل من القوم نفعه مثل كتابة الحق، وربما أن كتابة الباطل أنفع