مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

-

118

-

لأنه بذلك يعرف باطل غير مذهبه فيصح معه مذهبه ويعلم صحة البراءة

من علمائه لأهل تلك الفرقة

فاذا تولى علماء مذهبه العاملين بعلمهم على تلك الأقوال الباطلة يكون غير مقلد لهم، بل على معرفة أنهم برءوا فمن يستحق البراءة، وأما ان كان يؤلف كتابا وينسبه الى نفسه أنه تأليفه فلا يكتب الترضى ولا عليه السلام، وان كتب باطلهم فهو حسن كما ذكرناه ولكن لابد من البيان مما يدل عليه على أنه لم يعتقده حقا مثلا أن يكون معروف أنه يريد أن

ينقل فى ذلك الباب باطلهم، أو مما يدل على باطلهم فليس فيه بيان

ويجوز له أن يكتب الترضى، ولكن الأحسن تركه في كتاب يؤلفه لنفسه، وليس عليه أن يرد عليه، وأما فى موضع لا يبين فيه أنه يزيد اظهار باطلهم فلابد له من بيان باطله ليلا يوهم الناظر اليه أنه قد

وينسبه

استحسن ذلك المؤلف خالفه وعلى هذا القياس فاعرف ذلك