الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩119 -
-
الباب الخامس
فى المجادلة والحكم والمشابه والناسخ والمنسوخ
في خلق القرآن وفي شيء من قراءة
فيمن لا يحسن قول لا اله الا الله
•
ومن جواب أبى سعيد رحمه الله قلت: ما أصلح في الاسلام الكلام والمناظرة للمعارضين فى هذه الأحداث، أو الاعضاء عن ذلك والسكوت، أنه كلا مخصوص في هذا ما يخصه من المحنة، فاذا كان من الكلام
فمعي
ما يرجى نفعه ويخاف الضرر فى تركه كان الكلام أولى، واذا كان الكلام يخاف ضرره فى مخصوص من الأمور أو معموم فالوجه تركه واللازم المسكوت عنه، وان كان لا يرجى نفعه ولا يخاف ضروره، فالسكوت أولى، لأن الاشتغال في غير معنى الاشتغال وسكوتك عما لا يعنيك أولى بك من كلامك فيما لا يعنيك، ولو كنت مصيبا.
وقد قيل من التواضع لله تركه الجدل والمناظرة، ولو كنت محقا، فيخرج ذلك عندى اذا لم يرج في ذلك نفع أكثر مما يخاف فيه الضرر
مسألة: ومن كتاب ركن الدين تصنيف أبي طاهر الطريثيثي
المعتزلي ينظر فيه، ولا يؤخذ منه الا ما وافق الحق والصواب، وهو أن