الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٥-
Ivo -
على عدم فساده الا أن يكون به شيء من قبيح الأسماء الموجبة لنقضه
على من ذكرها في رأى من قاله من الفقهاء
قلت له: فذكره لشيء من الأشياء بأقبح ما لها من الأسماء ناقض
أم لا؟.
قال: نعم قد قيل هذا من نقضه بمجرد ذكره اسما، وقيل لا ينقض ما لم يرد به الأحد شتما، وعلى قول آخر: فيجوز ألا ينقض على حال
قلت له: فذكره العورة بقبيح ما لها من الاسم أو العذرة؟.
لا
قال: فهما على هذا من الرأى فى نقضه، الا أن بعض من يرفع عنه في تجديده ان كان يستحبه فيأمر به آن فعله، والا فلا
خلفة تنزها
قلت له: فان قال هو سلح فلان أو خرؤه أو عذرته؟.
قال: فهذا موضع ما قد قيل فيه بالنقض على حال.
قلت له: فان قال هذا بول فلان ولم يرده لشتمه؟.
يوجبه
قال: فهو على وضوئه، لأنه لا من قبيح أسمائه في حكمه، وفى قول موسى ما يدل على نقضه عليه الأمره له بالتوضيئ فيه، فان أراده لشتمه فالاختلاف في ذلك.
١٬١٨٤ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.