الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٩-
179 -
-
فلاشك فيه أنه مثله، وقد مضى من القول ما دل عليه فاعمل بما صح
عدله.
قلت له: فان قال له احمل هذا الشيء على استك، ولم يرده شتما له في
أمره؟.
قال: فهو من قبيح الأسماء على قول لا من قبيحها، وبه يستدل على ما به من الرأى في نقضه الوضوء بذكره
قلت له: فان هتك سترا أو أفشى سره أو رد عذره أو خافه أو كذبه على ما جاز له؟.
لربه
قال: ففى كل هذا لابد وأن يختلف في نقضه به لما فيه من معصية
قلت له: فان قال: يا كافر أو يا عدو الله أو يا شيطان أو يا غادر؟. قال: فهذا ما لا قول فيه الا المنع من جوازه الا أن يكون لما أظهره من أحواله كما ذكره، والا فهو من المعاصي على حال، ولا أعلم أنه يختلف
في ذلك
قلت له: فان قال لغير أبويه يا أمي أو يا أبتى، ولغير ولده يا بنتى
_1
ماذا عليه؟ ..
١٬١٨٨ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.