مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٠

-

180

قال: فعسى ألا يبلغ به الى نقض لجوازه فى القول لمن أتاه من طريق مجازه، وقيل: ان أبا معاوية كرهه فى غير أبويه وعلى قياده فغير ولده

كذلك.

قلت له: فالدابة ان ذكر فرجها بقبيح ما له من الأسماء، ما القول في وضوئه عند الفقهاء؟

قال: ففى الأثر من قول الشيخ أبي المؤثر عن الربيع رحمهما الله أنه رأى عليه الاعادة الا أنه على رأى من جملة ما جاز فيه، لا في اجماع لما جاز فى الأثر من دليل على ذلك

قلت له: فان لعنها أو دعا عليها بما ليس فيها؟.

قال: فهو من المعاصى لربه، لعدم ما نه من مخرج عن أن يكون

به في حكم العاصي على حال

•

قلت له: فان شتمها بما يقبح ذكره فى القول لخبثه، أو سماها به ماذا يبلغ بوضوئه؟.

عليه

قال: فلابد له فيه من أن يكون على ما به من الاختلاف في نقضه

قلت له: فان أراد أن يقول ما له عليه فيخبر أو ينهى أو يأمر أو يمثل