الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨١- 181
-
أو يستخبر فأخطأه بغيره مما ينقض الوضوء أن لو تعمده فى رأى من قال
لربه من
لسانه، ما الذى يعجبك فتختاره فيه؟.
قال: يعجبنى على هذا من أمره أن يكون له ما نواه لا ما قاله،
يوم
الأن مثل هذا الخطأ مرفوع، فلا لوم فيه على من كان منه في ولا نقض به عليه لوزره الا أن يكون من قبيح الأسماء الموجبة لنقضه على حال فى رأى من قاله، فيجوز على قياده لأن ينتقض بمجرد ذكره الأن من حبى لمن أمكن له، ثم أن يعيده خروجا له من الاختلاف الى
ما لا قول فيه
•
الا لخروجه من لازمه الذى عليه، فانه أبر لدينه، وأحوط في أمره ليقينه المقتضى لزوال الشك عنه فى الحال من كل وجهة لعدم الاشكال فهو أولى بأهل الورع والمخافة والفزع، والا فالمخطئ في مثل هذا لا بأس عليه ان توسع بترك الاعادة، عملا بقول من لا يرى فساده، فانه أظهر ما به فى الواسع والحكم لبعده فيه من الاثم.
ومع هذا كله فلا يخطئ في الدين، ولا في الرأي من بعده لقبحه
حدثا كلا، ولا يرده على من قاله أبدا، فانه موضع رأى فاعرفه
قلت له: فان كان من أهل الولاية معه فأراد أن يقول في حياته أو من بعد موته رحمه الله، وهداه الله، فقال: لعنه الله، أو أضله الله غلطا،