مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٨

-

198 -

-

قلت له: خان نظرها على أنها أجنبية فاذا هي زوجته؟.

قال: فهذه مثل الأولى في جوابها فاعمل فيها بما هو الأولى.

قلت له: فان نظرها في الماء فأبصرها؟

قال: فهو على ما به من القول أن لو كان فى غير ماء لانهما على

سواء

هي

قلت له: فان نظر اليها على أنها زوجته، فاذا أمته، الا أنه

?

ا يطؤها؟.

قال: فليس هى كالحرة فى هذا الا ما فى ما لها من عورة مثل الرجال لا ما عداها من بقية بدنها فانه لا ينقض على حال الا أن يكون لشهوة لا جواز لها، والا فهى كذلك، فان أتى فى خطئه ما ليس له منها، فالاختلاف في نقض وضوئه كذلك.

قلت له: فالذى بين السرة والركبة لابد وأن ينقض على من نظره

بالعمد؟.

قال: هكذا قد قيل لما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه

قال: «ما بين السرة والركبة عورة) وقيل لا ينقض الا الفرج.