الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٤أن يكون ما رآه ليس بعورة، وان لم يحتمل له لم يجز الا أن يلحقه
في نقضه معنى ما به من قول في حكم ان صح ما قد ظهر لى ذلك
قلت له: فان نوى فى نفسه أن يرى ما ليس منه، فلم يدر ما أبصره من عوراته أم لا؟.
قال: فعسى أن يكون على ما في نفسه نوى، وله قصد، وعليه اعتمد، فيجوز لأن يخرج فيه معنى ما بالمعاصى من قول في ثبوته وفساده عليه
قلت له: فان نشر كتابا لغيره بالعمد لا عن اذنه منه لربه ولا دالة عليه بالرضا، فنظر اليه من داخله وبقية ما فيه أو بعضه ما القول في وضوئه؟.
قال: قد قيل انه ينتقض عليه، وقيل لا نقض في ذلك
قلت له: فان لم يتبين منه الا كلمة واحدة لا مازاد عليها مما يدل
على معنى في شيء مما أريد به؟.
قال: فهو على ما مضى من القول فيه رأيا لأهل الحق في ذلك
قلت له: فان لم ينظر الى شيء منه الا البسملة لا غيرها؟. قال: فعسى ألا يبلغ به الى نقض الا أن يكون مختوما عليه فيزيل
حقه، فانه لابد وأن يلحقه معنى ما بالمعصية من قول في ذلك