مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٣

-

213

-

مطلق فى كله، فالأخذ لمن أمكنه أن يعمل بعدله لاشك فيه أنه أحوط لما فيه

من زوال شبهة الرأى على حال

قلت له: فان حس من دبره كوه ما القول فيه؟.

قال: ففى الرواية عن عائشة رضى الله عنها، أنها قالت: من مس الفرج الأسفل والأعلى فليتوضأ. وفي حديث آخر انه لا وضوء عليه، وقد مضى القول في ذلك

قلت له: فان مس فرجه بشيء من جوارح وضوئه غير يده؟.

قال: فهو على وضوئه فى بعض القول، وقيل فيه بالاعادة

قلت له: فان مس فرجه برجله من حيث يلزمه الوضوء، أيلزمه أن

يغسله أو يمسح عليه؟.

قال: قد مضى من مجمل القول ما دل على أن فيه اختلافا، وكفى عن اعادته مرة أخرى.

قلت له: فان نال به قدمه أو ما يكون من الرصفة نازلا الى آخر

أصابع رجله من غير أن يتعمده؟

قال: فأولى ما به أن يكون على ما بالأولى من قول بالاعادة، وقول