مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٧

-

217

-

قلت له: فان مس فى عمده ه خرج صبية صغيرة بيده؟.

قال: فعسى أن يكون أقرب من فرج الصبى الى الفرج على تعمده، فالاعادة أعجب الى عملا بقول من أفسده، وقيل: لا ينقض من فرجها

الا جوفه، وفى قول آخر: ان ظاهره ينقض على من تعمده، وعسى في الخطأ ألا يتعرى من الاختلاف على حال

•

قلت له: فان مس من بدنها ما ليس بعورة منها؟.

قال: فهذا موضع ما لا أعلم فيه أنه يختلف في تمامه له ما لم يكن لشهوة أو مس منها ما لا يصح معه ثبوته من النجاسة على حال، أو على رأى في موضع الاختلاف بالرأى في ذلك.

قلت له: فان مس خرج دابة بيده عامدا؟.

قال: فهو على وضوئه في بعض القول أنه لا حرمة له فلا نقض فيه ما لم يمس منه رطوبة موجبة لفساده عليه، وقيل: انه يكون فاسدا على حال

قلت له: فالمس على هذا القول لجميع الفروج ناقض الوضوئه من فعله مطلقا في الكل عند من قاله أم لا؟.

قال: نعم قد قيل فيه انه كذلك فاعرفه، وخذ ما ظهر لك عدله من ذلك