مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٧

-

237

صلى الله عليه وسلم: «الوضوء على من نام مضطجعا» ولعله في هذا الموضع لابد من أن يدخل عليه ما فى النوم من رأى في كل حال يكون فيه أن لو كان فى غيرها، لأن العلة واحدة فاعرفها

قلت له: فان كان في صلاة فنام فى قعوده أو لا، أينتقض في السنة أو الاجماع وضوؤه، أو ما يكون به أولى؟

قال: ان هذا ولاشك الا موضع رأى لقول من يقول بالنقض على

من نام جالسا، وقول من يقول لا نقض عليه الا أن يطول به المدى

وقول من يقول لا بأس ما لم يكن به ريح يضغطها، وقول من يقوا، لم تزل مقعدته عن موضع جلوسه، وقول من يقول حتى يكون متكئا في قعوده مسترخيا، وقول من يقول بالنقض على من استند الى شيء ان طال به، والا فلا نقض فيه.

وقول من يقول حتى يكون بحال ما لو أنه زال ما اتكأ عليه، وقع هو، وقول من يقول لا نقض عليه حتى يضع جنبه على الأرض فينام مضطجعا، لقول النبى صلى الله عليه وسلم: «ان الوضوء على من نام

مضطجعا».

وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم أنه اتكأ على يده نائما

حتى