مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٨

-

238

نفخ فقام فصلى، فقيل له: انك نعست. فقال: «تنام عينى ولا ينام قلبي» فاعرفه فان فى ثبوته ما دل على أنه موضع رأى لا دين لمن نزل اليه فلزمه أن يعمل بعدله، ولعله أن يكون أرخص ما فيه رأى من قال بتمامه ما لم يضع جنبه على الأرض أو ما أشبهها محتجا بما في الخبر، فانه شاهد له، لأن الأمة داخلة معه الا ما صح أنه قد خص به دون غيره والا فهو كذلك.

قلت له، فان نام متكئا على وجهه كان في سجوده، وليس هو في

صلاة؟.

قال: فعسى أن يخرج من الاختلاف في نقضه به، الأنه غير مضطجع

فيلزمه على حال.

قلت له: فان قصر أو طال خف أو ثقل فهو كذلك؟.

قال: نعم لما قد قيل فيه أنه من الحدث على حال، وقيل: انه اذا انتهى به فى طوله الى خروج الحدث غالبا نقض، وعلى قول آخر، فيجوز الأن يفرق فى هذا الموضع بين خفيفه وثقيله، كما فرق بين قصره وطويله، وقيل بالنقض في كثيره وقليله

قلت له: فان كان قائما أو راكعا؟