مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨

-

- ila

قلت له: فان لم يقدر على فعله الأمر نزل به في حاله، أعليه مع المكنة

أن يستعين في تأديته بغيره أم لا؟.

قال: فهذا موضع ما جاز أن يختلف بالرأى فيه في لزومه اذا لم يقدر على أدائه بنفسه فى يومه، فقيل ان عليه الاستعانة بغيره، وقيل ليس

عليه ذلك

قلت له: وعلى قول من لا يلزمه فيجوز له؟.

قال: هكذا قيل، ولا أعلم أن أحدا يمنع من جواز ذلك

قلت له: ويجوز لعجزه أن يستعين على أدائه بكل من أعانه فيجزيه

أم لا؟.

قال: نعم في بعض القول، وقيل لا يجزيه الا بمن يكون من المتعبدين

وكل ذلك من قول المسلمين فاعرفه

قلت له: وعلى من استعانه في حاله أن يعينه؟ •

قال: فعسى أن يكون عليه مع القدرة فى رأى من يقول بلزومه في الأصل، وله الخيار على قول من لا يراه لازما في العدل.

قلت له: فإن لم يجد المعين على فعله في الحين ماذا يصنع؟.