مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١

-

21

-

قال: نعم فعسى في الذى من التراب في أصله، مثل الصاروج والآجر والفخار أن يكون هو الأقرب مما يكون من النبات والأحجار، ولعل الصاروج أن يكون مع ما به من الغبار أقربهما شبها، لأنه لم يخرج بالكلية عن صورة الترابية، ما لم يصر بالماء قربا من الفخار، فيحتاج فيه الى أن يكون على رأى من أجازه بعد دقه والا فهو والحجر سواء في ذلك

قلت له: فالرمل والحصى في أنواعهما؟.

قال: فان ثار منهما شيء من الغبار حال ضربهما جاز، والا فلا جواز لهما، الا أن يكون من بعد دقهما، فعسى أن يلحقهما المرأى في جواز كل منهما لمن أعدمه التراب فى حاله، فاضطر اليهما

قلت له: فالمغرة والشب والملح؟.

قال: لا جواز لشيء من هذا الا لعدم ما هو أولى منهما، فيجوز

لأن يكون على الاختلاف في جواز ذلك

قلت له: فالزرنيخ والكبريت والمزاج والاثمد؟.

قال: فهى من المعادن، والقول فيها مثل الملح سواء، ولعلها ألا

تبعد

فى المرأى من الاجازة حال عدم ما هو أولى منهما لقربها من التراب فهى