مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧

قال: قد قيل فيه انه ليس له مع القدرة عليه أن يجاوزه على هذا مختارا، فان فعله وعليه من وقتها سعة فأعدمه وصلى بالتيمم فهى له تامة، وقيل ان عليه أن يعيدها لأنه قدر على الماء فى وقته فتركه لا لعذر يكون له، وان لم يكن له فى سعة من الوقت فعسى أن يلزمه لها ولابد من ذلك.

قلت له: فان كان قدامه ماء يعرفه ويظن أنه يدركه في وقتها فأخطأ في ظنه وتيمم وصلى خوفا من فوتها؟.

قال: فعسى فى هذا ألا يتعرى من أن يدخل عليه الرأى بما فيه من

الاختلاف في تمامها ولزوم اعادتها

•

قلت له: فان وصل الى الموضع فلم يجد فيه ماء؟.

قال: فهو على ما مضى من القول في ذلك.

قلت له: فان تركه وقت الأولى على نية الجمع لهما في وقت الأخرى

الا على رجاء منه لوجودها؟.

قال: فهذه والتي من قبلها على سواء في ذلك

قلت له: فان نزل فى موضع لا ماء فيه الا أنه غير بعيد منه، أيلزمه

أن يطلبه مع القدرة عليه