مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٨

-

قال: نعم الا لمشقة تلحقه أو ما يخاف من ضرر عليه في دينه أو في نفسه أو في ماله

قلت له: فان نزل فى قربه بليل ولم يدر موضع الماء ولا قدر عليه

بدليل؟.

قال: فهذا من عذره وله التيمم على هذا من أمره.

قلت له: فان كان يقدر على وصوله، الا أنه على مخافة من ضرره، ولابد له من أن يعود في سفره؟.

مع

قال: فهذه مثل الأولى على حال، اذ ليس عليه المشقة في طلبه أو المخافة على نفسه من أجله، أو ما يكون له من مال يعرج اليه، فان دين يسر ليس به عسر الا على من اختاره، الا على من اختار الضلال لعمى

الله

أو متابعة هوى.

قلت له: فان كان في موضع لا يأمن على نفسه فيه ان هو سار اليه؟.

قال: ليس له على هذا أن يعرج اليه وله أن يعدل عنه الى التيمم

على حال

•

قلت له: فان كان على مخافة من أن يفوته أصحابه في المواضع المخوفة

على مثله؟.